الشيخ علي النمازي الشاهرودي

17

مستدرك سفينة البحار

آخره قريبا مما مر ( 1 ) . وقريب من ذلك في البحار ( 2 ) . فقه الرضا ( عليه السلام ) : عن الصادق ( عليه السلام ) : من سر مؤمنا فقد سرني . ومن سرني فقد سر رسول الله . ومن سر رسول الله ، فقد سر الله ومن سر الله أدخله جنته ( 3 ) . وقريب منه في رسالته إلى النجاشي المذكورة مواضعها في " رسل " . وعن الصادق ( عليه السلام ) : من سر مؤمنا فقد سرنا - الخ ( 4 ) . من وصية الصادق ( عليه السلام ) لعبد الله بن جندب : من سره أن يزوجه الله الحور العين ويتوجه بالنور ، فليدخل على أخيه المؤمن السرور - الخبر ( 5 ) . نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لكميل : يا كميل ، مر أهلك أن يروحوا في كسب المكارم ويدلجوا في حاجة من هو نائم . فوالذي وسع سمعه الأصوات ، ما من أحد أودع قلبا سرورا إلا وخلق الله له من ذلك السرور لطفا ، فإذا نزلت به نائبة جرى إليها كالماء في انحداره حتى يطردها عنه ، كما تطرد غريبة الإبل ( 6 ) . روى الصدوق والمفيد بسند صحيح عن الصادق ( عليه السلام ) : إن السرور الذي يدخله المؤمن على أخيه المؤمن يخلق الله تعالى منه مثالا ، فإذا خرج من قبره ، خرج معه هذا المثال يقدمه أمامه . فكلما رأى المؤمن هولا من أهوال يوم القيامة قال له المثال : لا تفزع ولا تحزن ، وأبشر بالسرور والكرامة من الله . فما زال يبشره بالسرور والكرامة من الله عز وجل حتى يقف بين يدي الله جل جلاله فيحاسبه حسابا يسيرا ويؤمر به إلى الجنة والمثال أمامه . وتفصيل ذلك الإجمال في البحار ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 284 ، وجديد ج 48 / 174 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 166 ، وجديد ج 47 / 207 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 117 ، وجديد ج 74 / 413 . ( 4 ) ط كمباني ج 22 / 8 ، وجديد ج 100 / 124 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 193 ، وجديد ج 78 / 280 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 90 ، وجديد ج 74 / 319 . ( 7 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 234 ، وج 3 / 248 ، وج 15 كتاب العشرة ص 79 - 83 و 86 ، وجديد ج 7 / 197 ، وج 74 / 295 و 296 ، وج 82 / 176 .